Yahoo!

غرفة خاصة ..!!

كتبها كوثر أبو هاني ، في 31 أيار 2008 الساعة: 07:26 ص

غرفة خاصة جدا…لكن بابها مفتوح !

هنا:

www.notes-night.blogspot.com

ادخلوها بسلام آمنين !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتب وناقد ورسام وسينمائي بريطاني يقيم في فرنسا جون بيرجر: وطني الوحيد هو لغتي!

كتبها كوثر أبو هاني ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 10:56 ص

كاتب وناقد ورسام وسينمائي بريطاني يقيم في فرنسا جون بيرجر: وطني الوحيد هو لغتي!
محمد سيف

21/12/2009



وضع الكاتب والناقد، جون بيرجر، حقائبه في قرية من قرى مقاطعة الهوت سافوا الفرنسية، بعد أن ترك موطنه الأصلي منذ خمسة وثلاثين سنة. يعيش ويعمل هناك على إيقاع الطبيعة. ومع ذلك لم يدر ظهره للعالم، ولم ينعزل عنه، لأن ممارسة الأدب بالنسبة له مثل عمل من أعمال المقاومة. وفي فرنسا لم يكتشف أو يعثر عليه إلا بشكل متأخر، لأنه وبكل بساطة لم يعش بالقرب من باريس، وإنما على سفح من سفوح جبال الألب. لم يترك نفسه عرضة للترويض، فهو حر مثل الريح، يقول: (إن وطني الوحيد هو لغتي). ظل هذا الكاتب البريطاني يبحث عن التغيرات التي تحدث فوق سطح الأرض، وقد كتب عن المنفى، والهجرة وتحركات السكان التي لاحظها بشكل مبكر باعتبارها ظاهرة أساسية ومؤثرة فلسفيا في القرن العشرين. وعندما حصل على جائزة بوكر، استخدم نصف المبلغ الذي استلمه وأنتج مع المصور السويسري جان موهر، كتابا عن العمال المهاجرين في أوروبا: (الرجل السابع) الصادر عن دار نشر ماسبيرو سنة 1976، أما النصف الثاني من مبلغ جائزة بوكر، فقد أهداه إلى الفهود السود ، وهذا ما أثار ضجة كبيرة.
إن جون بيرجر، رجل واحد وليس عدة رجال، ومع ذلك، فهو يستطيع في ذات الوقت، أن يرسم ويخطط، ويكتب رواية ودراسة عن غويا وعن تيتيان، ويراسل بشكل متواصل جريدة اللوموند ديبلوماتيك، ويلتقي باللاجئين الفلسطينيين، ويكتب دراسة حول رحيل محمود درويش، الذي ترجم شعره إلى اللغة الانكليزية، وبالإضافة إلى أن نقوده الأدبية والفنية التي تلاقي نجاحا كبيرا في الجامعات الأنكلو سكسونية، فإنه يعمل في مجال السينما وخاصة مع المخرج السويسري آلن تانر.
يقول عنه سلمان رشدي: ‘إن جودة بيرجر العالية، هو أنه كان دائما قادرا على أن يظهر لنا أن ما نراه يمكن أن يكون مغشوشا’. جون بيرجر، روائي غاية في الحساسية، اشتهر في سبعينيات القرن الفائت بنقده للفن الماركسي. إنه لم يفصل بين الرسم والكتابة السياسية الملتزمة. يجمع بين المعرفة الواسعة والملاحظة اليومية، التي تضيء كل الموضوعات التي يلامسها، في العديد من مؤلفاته: المنفى، الهجرة، والليبرالية الجديدة، زوال عالم الفلاحين، ورواية الملك، التي يروي فيها يوما في حياة مجموعة من لا مأوى لهم في ضواحي عاصمة أوروبية كبيرة.
ماذا تفعل عندما يحطم النظام حياتك، عندما تستنفد كل المحاولات القانونية والسلمية، وعندما تفهم أن انتصار الظلم أمر لا مفر منه؟ . في نص قصير كرسه جون بيرجر لعمال المناجم في بريطانيا يوحي فيه بقوة إغراء الانتقام: ( بطل من هذا النوع، أنا على استعداد لحمايته بكل الوسائل التي في طاقتي. ولكن تخيلوا أنه تحت سطح منزلي، وكان يقول لي انه يحب الرسم، أو، لنفترض إنها امرأة، وتقول لي أنها تحلم دائما بالرسم ولكن لم تتح لها الفرصة أبدا؛ وإذا كان الأمر كذلك، أعتقد أني سأجيبها، أو أجيبه: حسنا، إذا كنت تريد، فإن المهمة التي تسعى إليها قد يكون في إمكانك تحقيقها بوجه مختلف (…) أنا غير قادر على أن أقول لك ما هو الفن، وكيف يمكن القيام به، ولكنني أعلم أنه في كثير من الأحيان يحاكم القضاة، ويرافع من أجل نصرة الأبرياء والانتقام لهم، ويظهر معاناة الأجيال الماضية، وعندما يفعل ذلك، ينجى من النسيان. أعرف أيضا (…) إنه في بعض الأحيان ينتشر بين الناس مثل إشاعة أو أسطورة).

الرسم كبديل للإرهاب

عندما نقرأ نصا نقديا لجون بيرجر يتطرق فيه لأعمال إحدى الفنانين التشكيليين، نلاحظ أنه يريد أن يجعل الرسم بديلا للإرهاب، وذلك من خلال إعارته لنا نظرته الحساسة، وجعلنا نشاركه دقة وحساسية ملاحظته. ثم، من خلال صياغته الكتابية، ومع جميع الاستطرادات العلمية وغير العلمية، يقودنا لاتباع فكرته، مبينا لنا كيف أن هذه الأعمال ذات صلة بالحاضر. مثلما يجعلنا نلامس بأصابعنا ما تعبر عنه وما تطرحه من أسئلة معاصرة. يقول: صحيح، أن اللوحة تنتمي إلى أرض نخبوية … ولكن الأرض تتوسع، على أي حال. إن زوار المعارض صاروا يتزايدون شيئا فشيئا في السنوات الأخيرة، إلى درجة أننا صرنا نشكو من عدم تمكننا من الوصول إلى اللوحة … وهذا على كل حال شيء غير عادي: إنهم ينظرون، وأعتقد أن بناء جسر بين العقل البشري و(الطبيعة) بأوسع معانيها هو حاجة عميقة جدا للإنسان. والرسم يستجيب لهذه الحاجة، لأنه يورط النظر حقا، ويستجوب العيون من خلال هذا الذي أمامنا.
إن الفن بموجب جون بيرجر، بمثابة وسيلة لإثراء وصقل رؤيته للأشياء، ولكنه أيضا، وسيلة من وسائل الاتصال - هذه الكلمة المبالغ فيها حد الغثيان - بطريقة خفية لبلوغ غاية ما، ومن نقطة إلى أخرى في الأرض، ومن حقبة إلى أخرى. يقول، ولو نأخذ جان سيمون شارادان ، الذي يكثر الحديث عنه الآن: إنه عندما يبدأ في اللوحة، يغطيها بنوع العجينة المصنوعة من أصباغ الطلاء. ينشرها على سطح اللوحة ويشتغل عليها كثيرا، بتغير ألوانها، ثم يدخل بعد ذلك، على هذه العجينة التي تمثل سطح اللوحة جوهر الكون. بلا شك، إن باقي الرسامين لا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفير الأماكن لراجي بطحيش

كتبها كوثر أبو هاني ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 10:53 ص

صفير الأماكن
راجي بطحيش

21/12/2009


تتعطل سيارتي
اقف كالكائن الهش، الخائف المبتل المنتوف الريش الذي لا حول ولا قوة له ولا لمن قبله او بعده وسواهم الأحياء منهم والأموات …
لا اقوى على تغيير الإطار ولا أعرف كيف (فسواق pa pa كان يقوم بهذه المهام بدلي، قبل ان تبذر maman كل ما بحوزتنا من مال وجاه وجمال وأخلاق كان السواق يقوم بخدمات جسدية متنوعة وأخرى لأفراد العائلة إضافة الى مهام امتطاء المقود وبعث الحياة داخل الوقود الى أن يذوي ويتبخر ميتا معاتبا، كما كان السواق ينتظر نوم الجميع ليبحث بين وحل الشتاء ورائحة عفونة الساحات الخلفية عن مبتدأ مكيدة، عن شرارة مأساة وعن سر مدمر او كذبة قد تحرق الأخضر واليابس مما لم يكن موجودا بعد ومن السراب - هل شاهد احدٌ حريق سراب مرة؟)
إذا أقرر ترك عربتي والفرار ..فبداخلي ما يكفي من حقول تنتظر جرافات تنبش بجوفها لتستخرج سوائل شفافة لا تخفف حتى من آثار حمى عابرة…كي لا نقول قاتلة ..بأثر رجعي..
2
تتعطل سيارتي
الحظ ضوء ابيض قوي يقترب مني…ووفق منطق مايك لي السينمائي فإن ذلك عبارة عن قطار هادر باتجاهي وهو سيعبر من اول النفق الى آخر عظمة في الجسد..
تقف سيارة. اعتليها..
ارجوك خذني من هنا، بحيث تتحول هذه الرائحة الى مجرد رائحة ذكرى، او خدعة عطرية.
الى اين؟ اين تسكن؟
لا أعرف.
لا تعرف الى اين تذهب ؟ أم اين تسكن؟
كلاهما.
لم التق بحياتي بشخص لا يعرف اين يسكن! من انت يا هذا؟ ولماذا يخيل إليّ انني اراك في كل مكان ومحفل والتفافة طرق وكأنك ساحر او جني يمر قرب كل مفترق او تحويلة او ميدان مات فيه عشرات الأنس دهسا أو قتلا أو انتحارا …
لا، انا ببساطة لا اسكن في أي مكان، احاول صياغة ابجديات علاقة مع الأماكن والأشخاص والهواء كل مرة من جديد وما ان يبدأ الشريط بالتثبت حقا لتولد رتابة نوعية، معينة ما..حتى أغادر الى مكان آخر احاول فيه صياغة ابجديات علاقة…الخ الخ …
مثير، تجاذب مثير بالفعل…
ثم أعود الى المكان الأول مرة اخرى واحاول صياغة تلك الأبجديات …ولكن الصياغات ليست متشابهة دائما بمعنى انها قد تجلب فرحا مقلقا او مأساة لزجة بطعم التفكك…
3
نلحظ ضوءاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صاحب «الاستشراق»… المثقف الموسوعي المستقلّ

كتبها كوثر أبو هاني ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 10:36 ص

صاحب «الاستشراق»… المثقف الموسوعي المستقلّ

 

غزّة ــــ نصر جميل شعث
عام خامس من دون الناقد والمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد الذي رحل عن دنيانا في 25 أيلول (سبتمبر) 2003، مخلّفاً وراءه إرثاً نقدياً وفكرياً عزّ نظيره في هذه الأيام، أثرى به المكتبة العالمية، وبإسهاماته التي توزّعت على حقول النقد والفكر والأدب، فضلاً عن شغفه بالموسيقى. صدر أوّل كتاب للراحل سعيد في حقل النقد عام 1966، وخصصه لقراءة أعمال الكاتب البولوني جوزف كونراد. يقول إدوارد سعيد في مذكّراته عن عمله النقدي الأوّل: “غادر كونراد وطنه عام 1874، وهو في السابعة عشر من العمر… وعاش في فرنسا، وعمل قرابة أربع سنوات في البحرية. سحرني في الرجل أنه كتب باللغة الإنكليزية أعماله العديدة من روايات وقصص ومذكرات، وفيها كلّها يغرف كونراد من حياته الغنية على نحو مستبعد التصديق، بوصفه بحاراً ومكتشفاً ومغامراً. مع ذلك، كانت الإنكليزية لغته الثالثة بعد البولونية والفرنسية”. كونراد كان يثير إدوارد سعيد حدّ اعترافه في مذكراته بأنّه “بالتأكيد مهووس به من نواح عديدة”.
لكنّ كتابه “الاستشراق” هو أبرز كتبه في النقد ما بعد الكولونيالي. هذا الكتاب ارتبط ــــ على نحو نقدي وفكري عميق الصلة ــــ بشخصية إدوارد سعيد الفلسطينية المثقفة الدفاعية، فكان بمثابة الهوية الفكرية التي أسست حضوره في أروقة الفكر ومؤسساته الغربية، المشوِّهة والمعادية، بإرادة جدّ مختلفة وثاقبة اضطلعت بتعرية النماذج الفكرية التي تختبئ في خطاب الاستشراق، لكونه، كما يقول سعيد، قد مارس أخطر عملية في تحويل “الشرق” من “كينونة تاريخية وثقافية” إلى مجرد “ظاهرة نصّية”. وذلك لأنّ قيمة أي تقرير عن الشرق، كما يكتب إدوارد سعيد، لا تتأتى من “الشرق” ذاته، بل على العكس، أي من خلال إقصاء “الشرق” الحقيقي، وإزاحته. من خلال تحويله إلى شيء نافل، لا وجود له إلا في نصوص غرائبية تؤسس لتمثيلات هذا الشرق في المتخيّل الغربي الذي يعتمد ــــ في عملية التمث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد دحبور ومحمد حسيب القاضي: موسم الهجرة من رام الله

كتبها كوثر أبو هاني ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 10:26 ص

أحمد دحبور ومحمد حسيب القاضي: موسم الهجرة من رام الله

 

أمد دبورأحمد دحبوركتّاب فلسطينيّون يواصلون رحلة المنفى. منفى الداخل أشدّ مضاضةً أحياناً. أخَوفٌ من المواجهة، أم انتشال تكتيكي للروح والجسد المعذّبين من الراهن الموحل؟

غزّة ــــ نصر جميل شعث
أحمد دحبور ومحمد حسيب القاضي شاعران كبيران بالمعنى الوطني الذي رسمته مراحل الثورة الفلسطينية التي برزا خلالها. استقرّا بعد المنفى في غزة لسنوات تلت نتائج اتفاق «أوسلو». وها هما يفضّلان مجدداً المنفى على البقاء في هذا «الجزء المتاح من الوطن»، على حدّ قول الشاعر أحمد دحبور الذي أصابته وعكة صحيّة أخيراً في دمشق.
مثل جيله، نشأ دحبور المولود في وادي النسناس في حيفا في أواسط الأربعينيات على خلفية هي خليط من وجودية وقومية، وكانت القوائم المشتركة لما يُسمَّى جيل الستينيات تشمله من حيث كتابة قصيدة التفعيلة والالتزام بالثورة الفلسطينية.
ويأتي خروجه من غزة ردّ فعل إزاء ما يجري في هذا الجزء من تحوّلات دراماتيكية، لا تجعل من هذا المكان أفقاً لتعددية الألوان. تحت محنة المثقف، وبعد تعرّض الشاعر لجملة مساءلات واعتقالات موقتة على خلفية الرأي الذي لا يناسب لوناً فلسطينياً بعينه… وبعد محاولات متكررة منه للخروج إلى رام الله، وافقت سلطات الاحتلال على منح الشاعر تصريحاً للانتقال إلى الضفة الغربية. وكان الاحتلال قد رفض العام الماضي منح دحبور تصريحاً للانضمام، في رام الله، إلى الوفد الثقافي الذي مثّل فلسطين في فعاليات «الجزائر عاصمة الثقافة العربية ـــــ 2007». أحمد دحبور الآن في مدينة حمص السورية التي وصلها عبر الأردن قبل أيام سبقت رحيل الشاعر محمود درويش. يعيش في عزلة واكتئاب وجلوس مع ذاته الوطنية لمراجعة فهرس المكابدات والخسارات!
خروج دحبور من غزة، يحمل في معناه عدم قدرة المثقف الفلسطيني، العائد إلى أجزاء من أرضه، على الصمود والبقاء بعد إصابة مشروع «أوسلو» بجروح خطيرة! فما عسانا نطلق على هذه الواقعة لدى المثقفين! هل هو جبن؟ أم هو انتشال تكتيكي للروح والجسد المعذّبين من راهن وطني موحل؟!
كان وجود دحبور في غزة، إبان العافية السياسية (الوهمية) والصحية للراحل ياسر عرفات، يمثّل إحدى الركائز الثقافية الحاضرة في المشهد الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معين بسيسو… ربع قرن و«الأشجار تموت واقفة»

كتبها كوثر أبو هاني ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 10:07 ص

معين بسيسو… ربع قرن و«الأشجار تموت واقفة»

 

غزّة ـــ نصر جميل شعث
لغة المقاومة التي تبنّاها الراحل معين بسيسو في شعره ومسرحه جعلت منه أباً لـ«شعراء المقاومة». لقد سبق مواطنه محمود درويش إلى هذه الصفة المباشرة والمدرجة ـــ أكثر من ذلك ـــ في إطار أيديولوجي. كان بسيسو مسؤول الحزب الشيوعي في غزة التي ولد فيها في 10 تشرين الأوّل (أكتوبر) 1926، ومات في أحد فنادق لندن عن 57 عاماً، إثر نوبة قلبية في 23 كانون الثاني (يناير) 1984، ودُفن في القاهرة بعدما منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دفنه في غزة.
تلقى بسيسو تعليمه في كلية غزّة عام 1948، قبل أن يلتحق بالجامعة الأميركية في القاهرة، ويتخرّج من قسم الصحافة والأدب عام 1952. عمل في الصحافة، ثم مدرّساً في العراق الذي غادره عام 1953، بسبب بعض النشاط السياسي في عهد نوري السعيد، فعاد إلى غزة ليعمل في التدريس من 1953 حتى 1955. في غزة، برز دوره الحزبي السياسي والثقافي الأدبي، إذ لمع نجمه لكونه شاعر الحزب الشيوعي والمقاومة. لكنه اضطر لمغادرة غزة عام النكسة، فعمل في جريدة «الثورة» السورية (67 ــــ 69)، كذلك عمل في «الأسبوع العربي» (71 ــــ 74).
لكنّ بسيسو هو أيضاً رائد من روّاد المسرح الفلسطيني. في ذكرى مرور ربع قرن على غيابه، يذكر أحمد أبو مطر «أنّ غالبية الدراسات التي كتبت عن بسيسو ركّزت على أعماله الشعرية». لذلك يرى الكاتب والأكاديمي الفلسطيني المذكور أن الوقت قد حان للتوقف عند مسرحياته ودراستها، وتحديداً «مأساة غيفارا» و«ثورة الزنج» و«شمشون ودليلة» و«الصخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوقات جميلة لأخطائنا النضرة” لزياد خداش

كتبها كوثر أبو هاني ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 10:01 ص

أوقات جميلة لأخطائنا النضرة" لزياد خداش
 
 

 

     
عرض و إضاءة: كوثر أبو هاني
كاتبة من غزة
 عن مؤسسة عبد المحسن القطان صدر مؤخرا للكاتب و القاص الفلسطيني زياد خداش كتابه الموسوم "أوقات جميلة لأخطائنا النضرة". يقع الكتاب في 143 صفحة من القطع المتوسط, موزعا عليها ستة عشر نصا يتحدثّ فيها عن تجربته في تدريس الكتابة الإبداعية في مدرسة أمين الحسيني برام الله,  قدّم الشاعر والتربوي وسيم الكردي الكتاب نافيًا في بداية مقدمته ذواء "جذوة الشغب القصصي لدى القاص زياد خداش حين يكتب بعضا من تجاربه في مهنة التدريس من موقعه كمعلم".
جاء إهداء الكتاب إلى "هيفاء" بطلة قصة "شتاء في قميص رجل"* والتي ترمز إلى الطفولة والوطن والذكريات والحلم المستمر.
ولأن غلاف الكتاب هو العتبة الأولى للنص فانه رُسم على شكل ورطة بريشة الفنان الفلسطيني الشاب جاد سلمان, الورطة يفسرها الكاتب في أضاءته قائلا: "أنا لستُ رجلا تربويا أبدا, ولم أحلم يوما أن أكون مدرسا, تورطُت في المهنة, و ما زلت بسبب انعدام الخيارات…" (إضاءات: ص 7).
عنوان الكتاب ومعظم عناوين النصوص نجدها عبارة عن جمل اسمية, و قد أراد الكاتب أن تكون عناوينه على هذا النحو لقوة الدلالة الاسمية* من ناحية ولأنها أشد تمكنا واخف على الذوق السليم من الدلالة الفعلية من ناحية أخرى. أما من الناحية الدلالية فالكاتب أراد بهذا العنوان أن يتلاءم مع القضية الأساسية التي يطرحها ويعالجها في الكتاب والتي تدور أحداثها ومشاكلها في المدرسة وأبطالها هم أستاذ مادة اللغة العربية (وهو الكاتب نفسه) وطلابه الانتحاريون (كما يصفهم الكاتب في كتابه).
والأوقات الجميلة هي تلك الأوقات التي يقضيها الأستاذ مع طلابه في المدرسة أو خارج أسوارها حين يتمردون ويقفزون عن السور طائرين إلى الجبل المجاور لها كي يتناقشون مع بعضهم البعض ويحللون أخطاءهم النضرة وإيجاد الحلول الحداثية لها كما حدث مع الطالب أيمن في (حكاية أيمن الطالب المذعور الذي ضبط  في الصف يتحسس جسده : ص79).
المعلّم المغامر وانقلاب طلابه
في كتابه "الرواة على بيدر الحكمة" اعتبر الناقد إبراهيم السعافين أن زياد خدّاش من جيل المغامرات المفتوحة الذين انطلقوا من واقع التجريب, حيث إنه كتب عن الحياة السيئة والواقع المرير الذي يعاني منه الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام. وتتجلى شخصية زياد المغامر في زياد المعلّم الذي  يرفض بشدّة القوانين المدرسية الصارمة والتي تكتم أنفاس الطلاب الأبرياء وتحطّ من قدرهم بطريقة وبأخرى, مما يدفعهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد غير منشورة للشاعر نزار قباني كتبها قبل رحيله

كتبها كوثر أبو هاني ، في 23 أيلول 2008 الساعة: 08:27 ص

قصائد غير منشورة للشاعر نزار قباني كتبها قبل رحيله

     الحياة     - 20/07/08//

 

 

قبل أشهر على رحيل الشاعر نزار قباني في العام 1998 دأب على كتابة القصائد خلال عزلته المرضية في منزله اللندني. وكان عزف عن النشر مؤثراً الاحتفاظ بما كان يكتب، حيناً تلو آخر. حتى في المستشفى الذي قضى فيه أياماً ولياليَ لم يكن ينثني عن كتابة الأبيات والمقاطع الشعرية وأحياناً على أوراق صغيرة ومنها أوراق «الروشتات» او الوصفات الطبية الخاصة بالصيدلية.
غاب نزار قباني وظلّت قصائده تلك مجهولة وغير منشورة، تنتظر ان تخرج الى الضوء من عتمة الأدراج. وها هي عائلته ترتأي أخيراً نشرها في الذكرى العاشرة لرحيله، في ديوان يصدر خلال عشرة أيام عن دار نوفل (بيروت) عنوانه «أبجدية الياسمين». هنا قصائد مختارة من الديوان، اضافة الى المقدمة التي وضعها أبناء الشاعر.

 

أبجدية الياسمين

 

ولد في 21 آذار (مارس) 1923 ورحل في 30 نيسان (ابريل) 1998.
ولد في الربيع ورحل في الربيع.
الربيع كان قدره كما كان الشعر.
… الأرض وأمي حملتا في وقت واحد ووضعتا في وقت واحد…
(من مقدمة قصتي مع الشعر)
في كل فصل ربيع كان يتأمل الأشجار المزهرة بإعجاب شديد وكأنه يراها كل مرة للمرة الأولى. فيهزّ برأسه قائلاً: «سبحان الله، كل شجرة لبست فستانها المفضل، واحـــدة بالأبيض والثانية بالزهر وأخرى بالأصفر وكل منها وكأنها تتزين لعرسها، أو تتنافس بينها كالبنات الفرحات بملابسهن الجديدة في العيد.
في الثلاثين من نيسان لهذا العام 2008 تمر عــشرة أعوام على رحيله. واحد من أكبر الشعراء العرب المعاصرين وواحد من أعظم الآباء، فتحية له ولعشاقه قررنا جمع القصائد الأخـــيرة التي كتبــها بين عامي 1997 و1998 والتي لم تصدر في كتاب من قبل وننشرها كما كتبها بخط يده الجميل لنشارك محبيه كيفية كتابته للشعر ومزاجه والإلهام كيف يأتيه لعله الآن في أجمل مكان يبتسم لنا.
عندما مرض وفي السنة الأخيرة قبل وفاته كنا نتفائل عندما يشعر بالرغبة في الكتابة لأنها بالنسبة الينا كانت رغبة منه في الحياة، وكنا نحرص على وضع أوراقه وأقلامه بالقرب من سريره لعله يكتب لأن الشعر كان لديه هو الحياة.
ولكن مع الأيام كثرت الأدوية وخفتت قدرته على الكتابة، فأزحنا الأوراق بعيداً وتركنا قلماً، وفي ليلة استفاق ليكتب فوجد القلم وليس الورق، ولكن لحسن الحظ وجد كيس أدويته وهو مصنوع من الورق، فأفرغ الكيس وكتب عليه فكانت هذه الصفحة الفريدة التي نشارككم إياها كما كتبها على كيس الصيدلية.
نحن لا نودعه في هذا الكتاب، بل نسلم عليه سلام الشوق والربيع ونقول له،
«اشتقنا اليك يا نزار جميعاً…
والشعر اليوم من بعدك أصبح مثلنا يتيماً…
اشتقنا اليك أباً وشاعراً وانسان…
نحن لا نودعك في هذا الكتاب
فها هو ربيعٌ آخر يأتي ونيسان…
بل نسلم عليك سلام الشوق والربيع
ونقول لك
أزهرت الأشجار من جديد يا نزار
لعل الأشجار مزهرة دائماً حولك…»

 

أولادك

 

 

هدباء وزينب وعمر (نيسان - ابريل ‏2008)‏‏

 

 

 

تَعِبَ الكلامُ من الكلامِ…

 

 

- 1 -

 

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
لم يبقَ عندي ما أقولُ.
تعبَ الكلاَمُ من الكَلامِ…
وماتَ في أحداق أعيُننَا النخيلُ…
شَفَتايَ من خَشَبٍ…
ووجهُكِ مُرْهَقٌ
والنَهْدُ… ما عَادَت تُدَقُّ لهُ الطُبولُ!!

 

- 2 -

 

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
الثلجُ يسقطُ في حديقتنا
ويسقطُ من مشاعِرنا…
ويسقُط من اصابعنا…
ويسقطُ في الكُؤوسِ
وفي النبيذِ…
وفي السريرِ
فأينَ هوَ البديلُ؟!

 

- 3 -

 

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
يَبسَت شرايينُ القصيدة…
وانتهى عصرُ الرتابةِ… والصبابةِ…
وانتهى العُمرُ الجميلُ!…

 

- 4 -

 

الشِعرُ غادرني
فلا بحرٌ بسيطٌ… أو خفيفٌ… أو طويلُ…
والحب غادرني
فلا قمرٌ…
ولا وترٌ…
ولا ظِلُّ ظليلُ…

 

- 5 -

 

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
لم يبقَ في الميدان فُرسانٌ…
ولا بقيتْ خُيُولُ…
فالجِنسُ صعبٌ…
والوصُولُ الى كُنوزِكِ مُستحيلُ!!…
والنهدُ يقتُلُني…
ويزعمُ أنه الطرفُ القتيلُ!!
والموجُ يرفعني… ويرميني… كثورٍ هائجٍ…
فلأيِّ ناحيةٍ أميلُ؟؟
ماذا سيبقى من حصانِ الحُبِّ…
لو ماتَ الصهيلُ؟؟

 

- 6 -

 

لم يبقَ شيءٌ في يدي…
هربت عصافيرُ الطفولةِ من يدي…
هربت حبيباتي…
وذاكرتي…
وأَقلامي…
وأُوراقي…
وأقفرتِ الشواطئ… والحقولُ…

 

- 7 -

 

لم يبقَ عندي ما أقولُ
طارَ الحمامُ من النوافذِ هارباً…
والريش سافرَ… والهديلُ…
ضاعت رسائلنا القديمةُ كلها…
وتناثرت أوراقُها.
وتناثرت أشواقُها.
وتناثرت كلماتها الخضراءُ في كلّ الزوايا…
فبكى الغمامُ على رسائلنا…
كما بكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب !!

كتبها كوثر أبو هاني ، في 10 أيلول 2008 الساعة: 19:21 م

http://www.youtube.com/adabcom

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرموز والإحالات بالنص الشعري

كتبها كوثر أبو هاني ، في 10 أيلول 2008 الساعة: 19:13 م

الرموز والإحالات بالنص الشعري
القصيدة الحديثة تعطيك الدلالة وتترك لك مهمة الوصول إلى المعنى

 

أبها - مريم الجابر:
    القصيدة أفق مفتوح قابل للتأويل الذي يفضي بالقارئ إلي مختلف الدلالات ويقوده إلي آفاق اللانهاية في مغامرة متوترة مشحونة بالمفاجآت والانعطافات غير المتوقعة.. أي في كشف تلو كشف في ملاحقة الطيوف والأخيلة الراحلة عبر مناخات القصيدة. وذلك حسب قدرة القارئ على التحليق واستعداده للغوص في مجاهيل النص البعيدة وهو ما يسمى في لغة النقد الأدبي بأفق التلقي. ولكل قارئ تأويله ورأيه الحر في مقاربة النص الشعري والتحاور مع إشاراته وإيماءاته ورموزه. وجدلية العلاقة بين كل من الشاعر والنص والقارئ والتي تعد في أغلب الأحيان علاقة مائية غير محكومة بمسلمات منطقية محددة لاتزال قائمة. إلا أن الشعر في تاريخه فن نخبوي بالدرجة الأولى. فالمتنبي كان شاعر صفوة وأبو تمام كذلك وأبو نواس وغيرهم أيضا بالرغم مما يقال عن أن الشعر ديوان العرب. وحين نقلب صفحات النقد العربي القديم نجد أن هذه الرؤية كانت متبلورة وموجودة في الوعي الشعري لدى العرب والمسلمين. ومن أمثلة ذلك قول أبي إسحاق الصابي وهو من نقاد العصر العباسي الثاني حيث يقول: (إن أفخر الشعر ما غمض. فلم يعطك غرضه إلا بعد مماطلة منه) ونتذكر هنا جواب أبي تمام حين سئل: لماذا لا تقول ما يفهم؟ أجاب: ولماذا لا تفهمون ما يقال. أما امرؤ القيس فقد فسر ما يأتي به من كلام بليغ على أنه من إيحاء الجن له وفقا للعرف السائد قبل الإسلام حيث قال:

تخيرني الجن أشعارها

فما شئت من شعرهن اصطفيت

والكلام يطول في هذه القضية إلا أن للشعر الحديث تقنياته ورؤاه وجدلياته الإبداعية التي جعلت من القصيدة لغة مصفاة نقية تعطيك الدلالة وتترك لك مهمة الوصول إلى المعنى أو الفهم الخاص بك. كالإصبع في المثل الصيني يشير إلى القمر ولكن لا يوصل إليه. فالشاعر ليس معنيا في الدرجة الأولى بعموم القراء وإنما هو معني بالتعاطي مع نصه الذي يولد من مخيلته الخصبة وفق اشتراطاته وملابساته نابضا متمردا مليئا بالبوح والأسرار الهاجعة في أغواره السحيقة.

فماهو رأي الشعراء والنقاد بحشد الرموز والإشارات والإحالات في النص الشعري مما يجعل منه نصا غامضا مغلقا ومبهما على القارئ، وماهي العلاقة بين الشاعر ونصه وبينهما والقارئ؟؟!

يجيبنا الشاعر خليل الفزيع بقوله:

اللجوء إلى الرمز أو الإشارات أو الإحالات في النص لا تعيبه إذا استخدمت بذكاء من قبل الشاعر، بل هي - وحسب مقتضى الحال - ملزمة لإنقاذ النص من المباشرة، لكن المبالغة في هذا الاستخدام قد يحيل النص إلى حالة مرفوضة من الطلسمة والتلغيز المؤديين إلى الغموض، الذي يلغي دور المتلقي في التفاعل مع النص حيث يصعب على هذا المتلقي فك رموزه، وهو يشغله عن الاستمتاع بالنص أو محاولة المشاركة في صياغته من وجهة نظر تعتمد أساسا على ثقافة ووعي هذا المتلقي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي